
Tuesday, October 14, 2008
قال لى صديقى

Saturday, May 03, 2008
إرهاصات شخصية
فى رائعة سعد الله ونوس الملك هو الملك يفكر الملك أن يلعب لعبة تدخل على قلبه السرور، فيدخل الصعلوك إلى قصره ويجعله ينام في سريره ويجلس على عرشه، ثم فجأة يجد أن كل حاشيته تعامله باعتباره الملك، ويعاملون الملك الأصلي باعتبارصعلوك.
ف كأنه يذكرنا بأن الولاء دائما للكرسى
واحد حل و واحد ضيف .. نط الحل سأل ضيفه
حزر فزر تعرف كيف .. تعرف عنتر من خوفه
بات الضيف على حد السيف
يتقلب مش عارف كيف
شغل مخه و فرشه و هرشه .. و فرده و لمه و شمه و قرشه
قولي يا مخ يا صنع الكيف .. زي ما بين الشتا و الصيف
فين الفارق و الشداد .. بين الفارس و السلطان ؟
صنفر مخه و قشره و بشره ... خربه و ضبطه و شاله و خبطه
تعب الضيف من لعب السيف .. غنى يا عين و يالالي كمان
جاله الهاتف ليلة صيف .. فوقه مراية و تحته حصان
عنتر هو جراب السيف .. و السلطان حشو القفطان
Monday, February 11, 2008
كوبيتين حلبه حصى ... وسؤلات مليانة أسى
1- لماذا ينوجب على كلما فاز المنتخب فى مبارة أن أعود إلى بيتى فى ساعتين, على الرغم من أنى كنت على بعد نصف ساعة سيراُ على الأقدام من منزلى؟
2- لماذا عند الفوز يكون الفوز مصرياً عربياً وعند الهزيمة تكون الهزيمة مصرية مصرية؟
3- لماذا من ناحية "نجيب محفوظ" أديب مصرى عربى و "أحمد زويل" عالم مصرى عربى و من ناحية أخرى " محمود أمين سليمان" سفاح مصرى و "التوربينى" قاتل مصرى؟
4- لماذا عندما يفوز المنتخب ببطولة تنهال عليه ملايين الجنيهات من المصريين والعرب بينما أى من هؤلاء "ميتشمللش" ويتبرع حتى ولو بربع جنيه مخروم لو إنهارت عمارة بعشوائيات منشية ناصر؟
5- لماذا كانت مذيعة قناةART سبورت 3 " أية" ترتدى علم مصر كحزام حول وسطها وسعيدة به سعادة طفلة فى الثالثة من عمرها و تمسح به أرضية ستوديو الـ ART؟
6- لماذا ؟ وماهى الأسباب والدواعى التى قررت بسببها "أيه" – نفس المذيعة اللى فوق , وخد بالك أنها مذيعة- أن تغنى الساعة الواحدة صباحاً – وقت كتابة السطور- على سبورت 3؟
7- لماذا يتعصب "عصام الشوالى" ضد منتخب مصر حتى لو كان يعلق على مبارة بين مركز شباب الزاوية الحمراء ومركز شباب مسطرد فى دورى مراكز الشباب المشفر والمذاع حصرياً على قنوات ART ؟
فى النهاية بعد كوبيتين الحلبة الحصى وشوية السؤلات المليانة أسى والبحث عن إجابات
الجواب على كل ما سبق ...
ما علينا! دع الخلق للخالق يا عم
Saturday, January 26, 2008
عيد ميلادى - مرة أخرى
الصبا ضاع من يدي .. و غزا الشيب مفرقي
ليت يا يوم مولدي .. كنتَ يوما بلا غد
ليت أني من الأزل .. لم أعش هذه الحياة
عشتُ فيها و لم أزل .. جاهلا أنها حياة
ليت أني من الأزل .. كنت روحا و لم أزل
أنا عمر بلا شباب .. و حياة بلا ربيع
أشتري الحب بالعذاب .. أشتري فمن يبيع؟
أنا وهم .. أنا سراب
|
Wednesday, January 09, 2008
Saturday, November 17, 2007
Saturday, November 10, 2007
أغنية للشتاء
ينبئنى شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
ذاتَ شتاء مثله, ذات شتاء
يُنبئني هذا المساء أنني أموت وحدي
ذات مساء مثله, ذات مساء
و أن أعوامي التي مضت كانت هباء
و أنني أقيم في العراء
ينبئني شتاء هذا العام أن داخلي
مرتجف بردا
و أن قلبي ميت منذ الخريف
قد ذوى حين ذوت
أولُ أوراق الشجر
ثم هوى حين هوت
أول قطرة من المطر
و أن كل ليلة باردة تزيده بُعدا
في باطن الحجر
و أن دفء الصيف إن أتى ليوقظه
فلن يمد من خلال الثلج أذرعه
حاملة وردا
ينبئني شتاء هذا العام أن هيكلي مريض
و أن أنفاسيَ شوك
و أن كل خطوة في وسطها مغامرة
و قد أموت قبل أن تلحق رِجلٌ رِجلا
في زحمة المدينة المنهمرة
أموت لا يعرفني أحد
أموت لا يبكي أحد
و قد يُقال بين صحبي في مجامع المسامرة
مجلسه كان هنا, و قد عبر
فيمن عبر
يرحمُهُ الله
ينبئني شتاء هذا العام
أن ما ظننته شفاىَ كان سُمِّي
و أن هذا الشِعر حين هزَّني أسقطني
و لستُ أدري منذ كم من السنين قد جُرحت
لكنني من يومها ينزف رأسي
الشعر زلَّتي التي من أجلها هدمتُ ما بنيت
من أجلها خرجت
من أجلها صُلبت
و حينما عُلِّقتُ كان البرد و الظلمة و الرعدُ
ترجُّني خوفا
و حينما ناديته لم يستجب
عرفتُ أنني ضيَّعتُ ما أضعت
ينبئني شتاء هذا العام أننا لكي نعيش في الشتاء
لابد أن نخزُنَ من حرارة الصيف و ذكرياتهِ
دفئا
لكنني بعثرتُ في مطالع الخريف
كل غلالي
كل حنطتي, و حَبِّي
كان جزائى أن يقول لى الشتاء انني
ذات شتاء مثله
أموت وحدي
ذات شتاء مثله أموتُ وحدي













