Monday, May 28, 2007

اليوم


طعم اليوم
قهوة سادة وسيجارة سوبر

Wednesday, May 02, 2007

إبن عطاء الله السكندرى


قد لا يعلم الكثرين من هو إبن عطاء الله السكندرى. أنا أيضاً لم أكن أعلم من هو حتى شهر مضى, أما الظروف التالى تعرفت فيها على هذا الإمام الصوفى فكانت كما يلى:

منذ شهر حدثنى عبد الله كروفت (بريطانى مسلم وزميل عمل) ما إذا كنت اعرف طريق مقبرة لشيخ صوفى مدفون فى القاهرة وعندما سألته عن الشيخ قال لى الإسم كان اسماً غريباً لأنه نطقة بالإنجليزية وهو نطق مختلف عن العربية (عبد الله لا يتحدث العربية على الرغم من أنه مسلم من حولى 23 سنة) ولم أميز فى الأسم سوى السكندرى وفى المقابل ارسل عبد الله لى عدة مواقع تتضن ترجمات لكتب ابن عطاء الله السكندرى بالإنجليزية لتبدء رحلة بحث عن مقبرة فى القاهرة, كانت الوسلة الأسهل فى البحث هى الإنترنت وسؤال الأصدقاء الذين يشتركون معى فى هواية زيارة الماكن الأثرية فى مصر.
بعد أسبوع توصلنا إلى النطق العربى الصحيح للإسم كاملاً.
وفى الأسبوع الثانى أكتشف من المواقع الصوفية أنه كان شيخ صوفى ذا شأن وكتبه بتدرس فى الأزهر. لكن لا يوجد موقع من تلك المواقع يذكر أين دفن الشيخ الصوفى, وأجد نفسى أطارد مقبرة عمرها أكثر من 700 سنة.
وفى الأسبوع الثالث أجد صفحة للشيخ السكندرى على وكيبيديا العربى لأجد أنه دفن " بجبانة سيدى على أبو الوفاء بالجهة الغربية من جبانة الإمام الليثى أسفل جبل المقطم"
وعندما ظننت انى وجدت مدفن إبن عطاء الله السكندرى أن رحلة البحث أنتهت, أجد نفسى قد بدأت رحلة بحث أخرى عن مكان تلك المقبرة فجبانة الإمام الليثى كبيرة حتى أنى فقد الأمل فى أن أجد تلك المقبرة.
ثم كان القرار فى المغامرة والذهاب مع عبد الله للبحث عن تلك المقبرة, واتفقت معه على أن نذهب قى يوم الإجارة للبحث عن المقبرة.
وفى صباح إجازتنا الأسبوعية ذهبنا إلى ما أعرفة أنه بداية جبانة الإمام الليثى وبعد نصف ساعة من الأسئلة لأهالى المنطقة وأجوبة متخبطة فى بعض الأحيان ومضللة فى كثير من الأحيان وجدت رجل يعرف من هو إبن عطاء الله السكندرى وليقول لى ان مقبرته ليست فى تلك المنطقة وشرح لى بالتفصيل مكان مقبرة ومسجد سيدى عطاء الله السكندرى فكان يجب أن أوتجه أولاً إلى قسم شرطة البساتين ومنه إلى المجزر الألى ومنه إلى جبانة سيدى أبو الوفا,ولمن يريد الطريق المختصر الذى لم يدلنى أحد عليه. طريق الأتوستراد المتجه للمعادى أمام المدابغ بعد كوبرى التونسى .
وبعد مناورات فى منطقة البساتين وجدت نفسى أخيراً أمام مسجد ومرقد السيخ أحمد بن عطاء الله السكندرى



قابلنا على باب المسجد خادم المسجد. ولم يندهش من وجود أجنبى معى فعلى حد كلامة أن سيدى عطاءالله له مريدين كثريين وجزء منهم أجانب!. سأل عبد الله عن مكان الحمامات ليتوضاء ليصلى ركتعين بالمسجد وبينما عبد الله يصلى ويتجول بالمسجد وبالضريح المرفق بالمسجد سألت خادم المسجد عن تاريخ المسجد ومن أمر ببناء المسجد

فقال لى: أن المسجد بنى عام 1973 ولبناء المسجد قصة والكلام لخادم المسجد:

" اتى سيدى عطاء الله السكندرى لإحداهم (للأسف لا أتذكر الاسم) فى منامة أمره أن يبنى مسجد بجوار مقبرته لكنه لم بنفذ الأمر ثم أتاه سيدى عطاء الله مرة أخرى وأمره ببناء المسجد ولم ينفذ مرة أخرى وفى المرة الثالثة أته فى المنام و رمى غطاء النوم من فوقه وقال له ألم أطلب منك بناء المسجد, فذهب الرجل إلى شيخ الأزهر أنا ذاك الدكتور عبد الحليم محمود مجاهد وأخبره بالمنام فما كان منه إلا أنه خصص مبلغ 80000 جنية لبناء المسجد, وقام الرجل بوضع المبلغ فى خزانة خاصة فى منزلة وكان يسحب من المبلغ للصرف على أعمال البناء وبعد إنتهاء بناء المسجد فتح الرجل الخزينة ليجد مبلغ الثمانون ألف جنية كما هى لم تنقص فذهب إلى شيخ الأزهر وحى له ما جرى فأمره ببناء مأذنة للمسجد بالمبلغ فكانت المأذنة وتكلفت المبلغ بدون زيادة أو نقصان "

ما سبق هو كلام خادم المسجد والعهدة على الراوى وإن كنت أرى أنه به من المبالغات كثيرة جداً.

وتقام فى أخر أسبوعين من ديسمبر حضرة سيدى عطاء الله السكندرى ويحضرها الكثيريين من مصر ومن خارج مصر وميعهم يحضرون الحضرة