Posts

الشعب هيهاجر

"الوطن باق والأفراد زائلون" " من خطاب الريس مبارك أمام مجلسى الشعب والشورى" السؤال اللى بيطرح نفسة بقوة على الساحة المحلية والدولية وساحة سوق السيارات بالحى العاشر :هم الأفراد (الشعب) هيهاجر ولا جاله عقد عمل فى الخليج . ثم كيف يبقى الوطن بلا شعب هتبقى زى خرابة سيد الأهبل الكائنة بمنشية ناصر. إن الأفراد قد زالوا بالفعل فى حوادث القطارات والعبارات والطرق وعربيات الأمن المركزى.
Image

قطرات مطر

Image
تتساقط قطرات المياة على وجهى , أستيقظ لأكتشف أنها قطرات المطر تتساقط لتدخل من نافذة غرفة النوم المفتوحة لتستقر على وجهى , أنها تتساقط فى غير موعدها لا يزال على موعدها شهر أو شهر ونصف أقف فى النافذة أرها قطرات قليلة, تساقطت , توقفت . تساقطت تلك القطرات لمدة دقيقة أو أقل, أنظر إلى الساعة لأجدها السادسة صباحاً. أنظر مرة أخرى من النافذة , السماء بها بعض الغيوم , نسمات خفيفة تضرب وجهى , رأئحة المطر تملاء الجو ,كم أعشق تلك الرائحة. كم هى صغيرة تلك الأشياء التى تسعدنا , حتى لو كانت قطرات مط ر

بتقول ايه؟

Image
هـ ل تسعى العظمة إلى الأنسان أم يسعى الأنسان إلى العظمة ؟؟

اليوم السادس و الستون بعد الثلاث مائة

عام مضى , انه اليوم الاول فى العام الثانى بلغنى أيها الملك السعيد أن العبد لازل إلى الله شاكر وبنعمتة قانع وبقضائة راضٍ , لكنه غير راض عن أحوال العباد والبلاد , وقد أصابه هم عظيم وغم كبير لما رآه من تدهور أحوال العباد والبلاد , فالأحوال تسير من سيئ إلى أسواء والأمل مفقود فى إصلاح البلاد والناس تسير متجهمة الوجوه فاقدة للشعور كارهة للحياة. أستغرق العبد فى أفكارة "غريبة هى تلك الايام التى تمر سريعاً كلمح البرق لكنها فى ذات الوقت تحمل زخم الحياة بين طياتها, نتعلم , نتعذب, نمرح , نحزن . أليس هذا هو المعنى من الحياة أن نختبر الشيئ ونقيضة لأننا لن نتذوق طعم السعادة بدون أن نحزن". أخذ العبد يفكر ويفكر وقد اتعبه التفكير أحس بأن عقلة على وشك الإنفجار من التفكير وتمنى لو أن الله يبعث بطوفان نوح إلى الأرض مرة أخرى ويمحو من على الأرض الفساد والمفسدين. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح يا سياف ... وطارت رأس شهرزاد.

أنصت

Image
لقد انصت لك قروناً طويلة فأنصت لى لحظات قليلة ألا أستحق ذلك ؟!

القدر

أقف فى الليل أنظر الى البحر أراه أمامى ويمينى ويسارى أسترجع ذكريات عام مضى حلوها ومرها. كم هى أشياء صغيرة التى تغير حياتنا. عام كامل مضى وكنت فى نفس المكان أنظر إلى نفس البحر وكانت مكالمة التليفون, مكالمة مدتها دقيقة أو دقيقتين لا أكثر لكنها كانت مثل الإعصار الذى أطاح بحياتى السابقة التى كنت قد كرهتها ولم أكن أستطيع أن أتحملها أكثر من ذلك ورمى بى فى حياتى الحالية,كم هى عجيبة تلك الحياة التى نحياها, إن لله تدابير نعجز أن نفهمها أو حتى أن نحاول أن نفهمها. أخذتنى الذكريات وحملتى إلى بعيد لكن أرمستنرونج هو من أعادنى إلى واقعى وهو يغنى Nobody knows the trouble I've seen حقاً لا أحد يعلم ولن يعلم أحد. إن القدر دائما يسير فى مصلحتنا, الأن أعلم هذا.